الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
97
پيام امام امير المومنين ( ع ) ( فارسى )
بخش بيست و پنجم ثُمَّ إِنَّ لِلْوَالِي خَاصَّةً وَبِطَانَةً ، فِيهِمُ اسْتِئْثَارٌ وَتَطَاوُلٌ ، وَقِلَّةُ إِنْصَافٍ فِي مُعَامَلَةٍ ، فَاحْسِمْ مَادَّةَ أُولَئِكَ بِقَطْعِ أَسْبَابِ تِلْكَ الْأَحْوَالِ . وَلَا تُقْطِعَنَّ لِأَحَدٍ مِنْ حَاشِيَتِكَ وَحَامَّتِكَ قَطِيعَةً ، وَلَا يَطْمَعَنَّ مِنْكَ فِي اعْتِقَادِ عُقْدَةٍ ، تَضُرُّ بِمَنْ يَلِيهَا مِنَ النَّاسِ ، فِي شِرْبٍ أَوْ عَمَلٍ مُشْتَرَكٍ ، يَحْمِلُونَ مَؤُونَتَهُ عَلَى غَيْرِهِمْ ، فَيَكُونَ مَهْنَأُ ذَلِكَ لَهُمْ دُونَكَ ، وَعَيْبُهُ عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ . وَأَلْزِمِ الْحَقَّ مَنْ لَزِمَهُ مِنَ الْقَرِيبِ وَالْبَعِيدِ ، وَكُنْ فِي ذَلِكَ صَابِرا مُحْتَسِباً ، وَاقِعاً ذَلِكَ مِنْ قَرَابَتِكَ وَخَاصَّتِكَ حَيْثُ وَقَعَ ، وَابْتَغِ عَاقِبَتَهُ بِمَا يَثْقُلُ عَلَيْكَ مِنْهُ ، فَإِنَّ مَغَبَّةَ ذَلِكَ مَحْمُودَةٌ . وَإِنْ ظَنَّتِ الرَّعِيَّةُ بِكَ حَيْفاً فَأَصْحِرْ لَهُمْ بِعُذْرِكَ ، وَاعْدِلْ عَنْكَ ظُنُونَهُمْ بِإِصْحَارِكَ ، فَإِنَّ فِي ذَلِكَ رِيَاضَةً مِنْكَ لِنَفْسِكَ ، وَرِفْقاً بِرَعِيَّتِكَ ، وَإِعْذَاراً تَبْلُغُ بِهِ حَاجَتَكَ مِنْ تَقْوِيمِهِمْ عَلَى الْحَقِّ . ترجمه ( اضافه بر اين گاه ) براى زمامدار ، خاصان و صاحبان اسرار ( و نزديكان و اطرافيانى ) است كه خودخواه و برترى طلب اند و در داد و ستد با مردم عدالت و انصاف را رعايت نمىكنند . ريشهء ستمشان را با قطع وسائل آن بر كن و هرگز به هيچ يك از اطرافيان و هواداران خود زمينى از اراضى مسلمانان را وا مگذار و نبايد آنها طمع كنند كه قراردادى به سود آنها منعقد سازى كه موجب ضرر بر همجواران آن زمين باشد ؛ خواه در آبيارى يا عمل مشترك ديگر . به گونهاى كه هزينههاى آن را بر ديگران تحميل كنند و در نتيجه سودش فقط براى آنها باشد و عيب و ننگش در دنيا و آخرت نصيب تو گردد ، حق را دربارهء آنها كه